مضيت في طريقي المنير بواسطة شموع عديده..
ولكن كان دليلي هو القمر الذي أضاء لي الطريق البعيد ، لكن حماقتي وقلة حيلتي دعتني اتمسك بالشموع المنيره أمامي وأتناسى القمر لبعده عني ، وبجهلى التام لما يدور بداخلي من مشاعر وأحاسيس وأفكار تؤمن بنور القمر الدائم وأهميته بالنسبه لي الا ان هواجسي تملكت زمام نفسي وتملكت من عقلي ودعتني مسحورا بان القمر تبعده عني مسافات عديده وضوءه لن ينتظرني وأن الشموع هي المصاحبة لي دوما وتنير لي وقت ما أشاء وتذوب حينما أشاء
وظننت انني سأظل الى
























ا